أفادت قناة “12” الإسرائيلية، أن مصر ترفض طلبا إسرائيليا بتأمين منطقة محور فيلادلفيا الحدودي بين مصر وقطاع غزة.
يُعرف محور “محور صلاح الدين”، أو محور فيلادلفيا، كمنطقة عازلة بموجب اتفاقية “كامب ديفيد” بين مصر وإسرائيل عام 1979، ويبلغ طوله 14.5 كيلومترًا من البحر المتوسط إلى معبر “كرم أبو سالم”.
زار اللواء رسان عليان، منسق العمليات الحكومية الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية، القاهرة يوم الثلاثاء، على رأس وفد أمني لمناقشة الترتيبات الأمنية في منطقة محور فيلادلفيا واستكمال صفقة تبادل الأسرى المحتملة مع “حماس”. بالإضافة إلى زيادة المساعدات الإنسانية لغزة بطلب من الولايات المتحدة، وكذلك متابعة الأوضاع في محور فيلادلفيا بعد انتهاء الحرب.
أكدت مصادر إسرائيلية أنه لم يحدث أي تقدم في قضية المختطفين الإسرائيليين في غزة، حيث تشير الأرقام إلى وجود 136 أسيرًا لدى “حماس” وفصائل مقاومة أخرى.
والاثنين، نفى مسؤول مصري لقناة “القاهرة الإخبارية” الخاصة، المقربة من السلطات المصرية، “ما زعمته تقارير إعلامية عن وجود تعاون مصري إسرائيلي فيما يخص محور صلاح الدين/ فيلادلفيا”، مؤكدا أن “مثل هذه الأنباء عارية عن الصحة”.
وتحدثت هذه التقارير، وفقا للقناة، عن أن “إسرائيل طلبت من مصر تركيب أجهزة استشعار على طول محور فيلادلفيا لتنبيهها في حالة قيام حماس بمحاولة إعادة بناء الأنفاق وشبكة التهريب، فضلا عن السماح بإرسال طائرات استطلاع بدون طيار إسرائيلية إلى الحدود”.
وفي أواخر ديسمبر الماضي، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رغبة تل أبيب في السيطرة على محور فيلادلفيا بعد انتهاء الحرب على غزة.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، نتج عنها حتى الآن 23 ألفا و210 قتلى، و59 ألفا و167 جريحا، معظمهم من الأطفال والنساء، ودمار البنية التحتية.
وردا على “الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى، شنت “حماس” هجوما ضد قواعد عسكرية ومستوطنات بمحيط غزة، في 7 أكتوبر الماضي، فقُتِل حوالي 1200 إسرائيلي وأُسِر حوالي 240، وتمت عملية تبادل أسرى خلال هدنة مع إسرائيل، التي تعتقل ما يزيد عن 8600 أسير فلسطيني.
