أطلس العالم الإسلامي – أفغانستان
- العاصمة: كابل
- المساحة: 625,225 كم”
- السكان عام 2026م: 45 مليون نسمة تقريبا، ويمثل السكان حوالي 0.54% من إجمالي سكان العالم، مع ترتيب عالمي 36.
- النسبة المئوية لمتوسط معدل النمو السكاني: 2.74% سنوياً
- نسبة المسلمين: 99%
- اللغة باتشونية، وفارسية. ولهجات تركية
- النقد: الريال الأفغاني.
الفتح الإسلامي لأفغانستان
- فتحها الأحنف بن قيس عام 22 هـ / 642م في خلافة عمر رضي الله عنه،
- وتعد الدولة الغزنوية أهم دولة إسلامية قامت على أرضها،
- وهي جمهورية منذ 1973/7/17م،
احتلال أفغانستان
- وفي 1979/12/27م كان الاجتياح السوفييتي واحتلال أفغانستان
- وكان الانسحاب الكلي للقوات السوفييتية في 1989/2/15م، لتبدأ حرب أهلية،
- وفي عام ١٩٩٥م سيطرت طالبان على 80% من مساحة البلاد.
- احتلت القوات الأمريكية بعد قصف عنيف على المناطق الحيوية في أفغانستان بدأ في 2001/11/7م دام أياماً طويلة، العاصمة (كابول) بحجة القضاء على (طالبان).
- شكل الاحتلال السوفيتي (1979-1989) والأمريكي (2001-2021) لأفغانستان حقبتين فارقتين،
- دخل السوفيت لدعم نظام شيوعي وواجهوا مقاومة شرسة انتهت بانسحابهم،
- بينما احتلتها أمريكا لإسقاط طالبان بعد أحداث سبتمبر،
- وانتهى الوجودان بانسحاب القوات الأجنبية مخلفين دماراً واسعاً
الثروات الطبيعية
- تمثل تربية الماشية النشاط الإقتصادي الأول،
- وهي الأولى في العالم في إنتاج اللازورد (حجر كريم سماوي الزرقة)،
- وفيها: نحاس، نفط وغاز طبيعي، فحم حجري، ذهب، فضة، الميكة، الحديد الرصاص، الفحم الحجري،
- ومن صناعاتها النسيج والسجاد والإسمنت.
إمارة أفغانستان الإسلامية
- في 15 أغسطس 2021م، دخل مقاتلو حركة طالبان العاصمة كابل دون مقاومة.
- ومع عودة طالبان إلى الحكم وانسحاب القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة وهروب أشرف غني الرئيس السابق، حدث تحوّلا جذريا في المشهد الأفغاني.
- وواجهت طالبان تحديات كثيرة لبناء دولة مستقرة وسط بيئة إقليمية ودولية معقدة.
- أمير المؤمنين : يمثل رأس السلطة، وهو هبة الله آخند زاده.
- مجلس القيادة (الشورى): يقع مقره في قندهار ويضم كبار القادة والعلماء، وهو المجلس الذي يساعد الأمير في رسم السياسات العامة للدولة.
- حكومة تصريف الأعمال: تتخذ من كابل مقراً لها وتعمل كذراع تنفيذي لتسيير الشؤون اليومية والوزارات. يرأس الوزراء حالياً محمد حسن آخند.
- القضاء: تم تحويل النظام القضائي بالكامل ليعمل وفقاً للشريعة الإسلامية، مع إلغاء القوانين السابقة.
- الوضع الدولي: رغم سيطرة الحركة الفعلية، لم تنل حكومة طالبان اعترافاً دولياً واسعاً من الأمم المتحدة أو معظم دول العالم، باستثناء روسيا التي أعلنت اعترافها الرسمي بها في يوليو 2025
الاتفاقيات الاقتصادية بين أفغانستان ودول الجوار
- تركز الاتفاقيات الاقتصادية بين أفغانستان ودول الجوار (باكستان، إيران، تركمانستان، أوزبكستان، طاجيكستان، والصين) بشكل أساسي على الطاقة، النقل والعبور (الترانزيت)، والتجارة البينية.
- وذلك في محاولة لكسر العزلة الاقتصادية وجذب الاستثمارات، وتأمين الحدود والاستفادة من الموارد الأفغانية.
أبرز الاتفاقيات والشراكات الاقتصادية القائمة:
1. مع دول آسيا الوسطى (تركمانستان، أوزبكستان، طاجيكستان):

- مشروع خط أنابيب الغاز “تابي” (TAPI): يهدف لنقل الغاز التركمانستاني عبر أفغانستان إلى باكستان والهند، وهو يعد من أهم المشاريع الاستراتيجية.
- الطاقة واللوجستيات: اتفقت طالبان مع كازاخستان وتركمانستان على إنشاء مركز لوجستي في غرب أفغانستان (هرات) لتصدير النفط الروسي والبضائع عبر أفغانستان إلى جنوب آسيا.
- الطاقة الكهربائية: تستورد أفغانستان جزءاً كبيراً من احتياجاتها الكهربائية من أوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان عبر عقود طويلة الأمد.
2. مع باكستان:
- اتفاقية التجارة العابرة (APTTA): اتفاقية ثنائية (تجدد وتعدل باستمرار) تهدف لتسهيل حركة البضائع بين البلدين، حيث تعتمد أفغانستان على الموانئ الباكستانية.
- تجارة الحدود: تبلغ قيمة التجارة الثنائية أكثر من 1.6 مليار دولار سنوياً، وتسعى البلدان لتعزيزها رغم النزاعات الحدودية.
3. مع إيران:
- التعاون التجاري: أدى تفعيل سكة حديد “هرات-خواف” إلى زيادة التبادل التجاري. وتستثمر أفغانستان في ممرات الطاقة والتجارة الإقليمية لتعزيز الروابط مع إيران.
4. مع الصين:
- الاستثمار في التعدين والبنية التحتية: تدمج الصين أفغانستان في مبادرة “الحزام والطريق” لتوسيع البنية التحتية والربط بين آسيا الوسطى وباكستان وأفغانستان.
- التبادل التجاري: تستثمر شركات صينية في قطاعات النفط والتعدين.
5. مع الإمارات (على مستوى دول المنطقة):
- إدارة المعابر: وقعت مجموعة “موانئ دبي العالمية” اتفاقية لتطوير وتشغيل معابر حدودية رئيسية مثل “تورخام” و”هيراتان” لتحديث بوابات التجارة.

