هذا الوضع يذكرنا بهزيمة 1967 عندما انشغل الجيش بالسياسة والصراع على الحكم بين عبدالناصر وعبدالحكيم عامر اليوم ينشغل الجيش بالسياسة والإقتصاد ونسي مهمته الأولى في الحفاظ على حدود مصر وأمنها القومي حتى أصبح العدو الصهيوني في ممر صلاح الدين ويبدو أن الجيش ترك تأمين حدودنا للصهاينة https://t.co/MKBVP7fzQe