خارطة ثروات الطاقة في سوريا
بدأت “الشركة السورية للبترول” استلام مواقع النفط والغاز من قسد، لتقييم الأضرار والبدء بعمليات الصيانة لزيادة الإنتاج.
وأعلنت الشركة أنها تسلمت حقل الجبسة بمحافظة الحسكة، وباشرت الإشراف ومتابعة الأمور الفنية، لإعادة تنظيم العمل وفقا للخطط التشغيلية المعتمدة.
وأطلق الجيش السوري قبل أيام عملية عسكرية، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرق وشمال شرق سوريا، لانتهاكات قسد المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة.
تتركز القوة الإنتاجية للنفط الخام في الحسكة، عبر حقول الرميلان (السويدية، كراتشوك، ورميلان)، وتضم أكثر من 1300 بئر، وتعد أكبر مخزون استراتيجي للنفط الثقيل والمتوسط في سوريا.
يُعد حقل الجبسة في منطقة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي ركيزة أساسية لمصادر الطاقة السورية، ويضم منشآت حيوية لمعالجة الغاز الطبيعي والنفط.
وهذا الحقل يغذي محطات توليد الكهرباء، ويعد محطة ربط رئيسية لخطوط الأنابيب المتجهة نحو المنطقة الوسطى.
ويوجد في محافظة دير الزور، حقل العمر أضخم حقول سوريا، بقدرة إنتاجية 80 ألف برميل يوميا، يليه حقل التنك وحقل المحطة الثانية.
وتبلغ الاحتياطيات المؤكدة من النفط نحو 2.5 مليار برميل، ويُقدر الإنتاج الحالي 100 ألف برميل يوميا.
وبحسب تقديرات وزارة النفط لعام 2026، فإن إعادة تشغيل هذه المنشآت بطاقتها القصوى سيتجاوز الإنتاج 150 ألف برميل يوميا كمرحلة أولى.
وبذلك سيتحقق الاكتفاء الذاتي للمصافي المحلية في حمص وبانياس، ويتم تأمين احتياجات السوق من المشتقات.
ويعد الغاز الطبيعي هو المحرك الرئيسي للشبكة الكهربائية، والمورد الأساسي حقول بادية حمص التي تضم حقول الشاعر وحيان وجزل.
وفي المنطقة الشرقية، يعد معمل غاز كونيكو بدير الزور أهم منشأة لمعالجة الغاز لتغذية محطات التوليد.
وتبلغ احتياطيات سوريا من الغاز 285 مليار متر مكعب، بينما يقُدر الإنتاج الحالي 12.5 مليون متر مكعب يوميا.
وتستهدف خطة الدولة لعام 2026 رفع الإنتاج إلى 15 مليون متر مكعب يوميا، لتغذية المدن والمدن الصناعية بالطاقة اللازمة للإنتاج.
ومن خلال توجيه عائدات النفط والغاز مباشرة إلى الخزينة العامة، ستتمكن الحكومة من تمويل مشاريع إعادة الإعمار وتحسين مستوى الدخل.
احجز موقعك على الإنترنت من خلال هذا الرابط
المصدر: يني شفق

