دور قيادي لتركيا لضمان أمن البحر الأسود
أكدت تركيا أنها مستعدة للقيام بدور قيادي وتحمل مسؤولية في المجال البحري في البحر الأسود بمشاركة أطراف أخرى.
وقد حذرت تركيا عقب الهجمات التي استهدفت سفنا تجارية في البحر الأسود في 28 نوفمبر الجاري، من مخاطر امتداد الحرب نحو سواحلها وانتشارها عبر كامل البحر الأسود.
وأكدت أنها لن تسمح بتهديد أمن البحر الأسود لا من الأطراف المعنية ولا من أي دولة في العالم.
كما تدعم مسار التفاوض لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وتؤكد على أن القرار النهائي بشأن أي اتفاق سلام يعود إلى الطرفين المعنيين.
ومنذ بداية الحرب، لعبت تركيا دورا محوريا لتخفيف آثارها، مثل مبادرة حبوب البحر الأسود وتبادل الأسرى بين الجانبين، كما تسعى لإنهاء الحرب.
وتعد تركيا إحدى الدول القلائل التي حافظت على تواصل مع الجانبين، مؤكدة استعدادها لتقديم كل دعم يؤدي إلى السلام.
تركيا والناتو والاتحاد الأوربي
لدى تركيا ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتعد ثاني أكبر مساهم في عمليات ومهام الحلف.
كما تصدّر منتجات دفاعية تفوق قيمتها 7 مليار دولار، ويعمل في صناعاتها الدفاعية أكثر من 100 ألف موظف.
واستبعاد دولة بهذه القدرات من المبادرات الدفاعية لا يخدم مصالح الاتحاد الأوروبي الساعي لتأسيس بنية دفاعية خاصة به.
ومنذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014، تواصل تركيا دعم سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.
احجز موقعك على الإنترنت من خلال هذا الرابط
المصدر: الجزيرة نت + يني شفق

