قسد في الشرق السوري وإسرائيل في الجنوب
اندلعت الأحد، اشتباكات بين الجيش السوري وتنظيم قسد في محافظة الرقة شمال شرق سوريا على محور “معدان – غانم العلي”.
ورغم توقيع اتفاق بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد “قسد” فرهاد عبدي شاهين، في 10 مارس الماضي، لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة، غير أن التنظيم يماطل في تنفيذ ينود الاتفاق.
ورد الجيش السوري على الهجوم بقصف مدفعي استهدف مواقع التنظيم.
والأربعاء، ذكرت القناة 12 العبرية، إن نتنياهو أجرى جولة ميدانية في المنطقة العازلة بجنوب سوريا، والتي تسيطر عليها إسرائيل منذ نهاية العام الماضي.
رافق نتنياهو، وزير الدفاع يسرائيل كاتس والخارجية جدعون ساعر، ورئيس الأركان إيال زامير.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك خلال مؤتمر صحفي، تل أبيب، إلى احترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
كما دعا إلى احترام قرار مجلس الأمن رقم 2799 الذي ينص على سيادة سوريا الكاملة على أراضيها ووحدتها واستقلالها.
وتصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، بعد إسقاط بشار ونجاح الثوار في فتح دمشق وتولي الحكم فيها.
ويشتكي الأهالي من التوغلات نحو أراضيهم الزراعية، وتدمير الغابات، واعتقال أشخاص وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة.
الأردن تدين الإنتهاكات الإسرائيلية في سوريا
أدانت الخارجية الأردنية، في بيان، أن دخول نتنياهو ومسؤولي حكومته المتطرفة إلى الأرض السورية يعد “انتهاكًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقًا للقانون الدولي، وتصعيدًا يزيد من التوتر في المنطقة”.
ودعت إسرائيل إلى الإلتزام باتفاقية فض الإشتباك التي تم توقيعها عام 1974 بين سوريا وإسرائيل.
وقد تم توقيع الاتفاقية بعد عدة أشهر من حرب 6 أكتوبر 1973، للفصل بين القوات المتحاربة من الجانبين وفك الاشتباك بينهما.
المصدر: يني شفق + أخرى

