قوة دولية مؤقتة في غزة بقرار أممي

قوة دولية مؤقتة في غزة بقرار أممي

اعتمد مجلس الأمن الدولي، بالأغلبية مشروع قرار أمريكي لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والذي يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة، حتى نهاية عام 2027.

وصوت 13 عضوا بالمجلس لصالح المشروع، بينما امتنعت روسيا والصين، ليعتمد المجلس القرار بإنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة.

ورحب القرار رقم 2803، بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب في غزة والصادرة في 29 سبتمبر 2025.

كما رحب بإنشاء مجلس السلام كهيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية تتولى وضع إطار العمل وتنسيق التمويل لإعادة تنمية غزة.

وطرحت واشنطن مشروع القرار لاستكمال مراحل اتفاق وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس يسري منذ 10 أكتوبر الماضي.

روسيا والصين امتنعتا عن التصويت

 قال مندوب روسيا فاسيلي نيبينزيا، إن مشروع القرار لا يتضمن تأكيدا على المقررات والمبادئ الأساسية بما فيها حل الدولتين.

وأضاف أن القرار حول غزة غير واضح في شأن تسليم إدارة القطاع إلى السلطة الفلسطينية.

وحول أسباب معارضة روسيا لمشروع القرار، قال إن “القرار الأمريكي لا يتناسب مع صيغة دولتين لشعبين وفق ما تم اعتماده في إعلان نيويورك”.

أما مندوب الصين، فو كونغ، فقال إن مشروع القرار “غير واضح”.

وبين أن القرار “يتضمن ترتيبات الحكم في غزة بعد الحرب لكن يبدو أن فلسطين غير مرئية فيه بشكل كامل”.

وأضاف أن “السيادة والملكية الفلسطينية لا تنعكسان في القرار بشكل كامل”، وأن القرار فشل في التأكيد على الالتزام بحل الدولتين باعتباره إجماعا دوليا.

غزة واتفاق دايتون

في اتفاق دايتون بين البوسنة والهرسك وصربيا وكرواتيا برعاية أمريكية عام 1995، تم نشر 60 ألف جندي من الناتو في قلب البوسنة والهرسك بعد تقسيمها.

اتفاق دايتون اتفاقْ متناقض، إذ نصَّ في أوله على صونِ وحدة جمهورية البوسنة والهرسك وفي نفس الوقت قسَّمها إلى كيانين سياسيين هما فدرالية البوسنة والهرسك وجمهورية صرب البوسنة.

ولاحقا قضت محكمة التحكيم الدولية اعتبار منطقة “بركو” الواقعة على الحدود المشتركة بين البوسنة وكرواتيا وصربيا، ملكا مشتركا يتمتع بحكم ذاتي.

وقد تم الاتفاق بعد الانتصارات التي حققها جيش البوسنة على الصرب فطالبت أمريكا بوقف إطلاق النار وأجبرت الجميع على توقيع اتفاق دايتون.

وجعل الاتفاق رئاسة فدرالية البوسنة والهرسك جماعية تتألف من مجلسٍ ثلاثي يُمثل المكونات الثلاثة (الصرب والكروات والمسلمين).

ويتناوب الأعضاء الثلاثة على الرئاسة بمعدل مرتين مدة كل واحدة منهما ثمانية أشهر خلال العهدة الرئاسية المحددة بأربع سنوات.

وفي غزة، يأذن القرار للدول الأعضاء التي تتعاون مع “مجلس السلام” “بإنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في غزة تُنشر تحت قيادة موحدة يقبلها مجلس السلام.

وتتألف من قوات تساهم بها الدول المشاركة، بالتشاور والتعاون مع مصر وإسرائيل.

وتوضح الخريطة حصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ليبقى ساحل غزة ضمن الحدود الإسرائيلية للسيطرة على ثروات شرق المتوسط من النفط والغاز.

احجز موقعك على الإنترنت من خلال هذا الرابط

1 2 3 4 5 6 7 8
1 2 3 4 5 6 7 8
1 2 3 4 5 6 7 8
1 2 3 4 5 6 7 8
1 2 3 4 5 6 7 8
Scroll to Top