معارك الجيش السوداني في شمال كردفان والنيل الأزرق

أعلن الجيش السوداني استعادة منطقة الجمامة في شمال كردفان، وتكبيد قوات الدعم السريع خسائر فادحة في النيل الأزرق.

استعاد الجيش السوداني، السبت، سيطرته على منطقة الجمامة الاستراتيجية بولاية شمال كردفان، بعد معارك ضارية مع قوات الدعم السريع، وفق مصادر عسكرية مطلعة.

وقد تمكنت القوات المسلحة من طرد مسلحي الدعم السريع من المنطقة، لتتواصل عمليات المطاردة بمحاور القتال المختلفة.

كما نفذت قوات الفرقة الرابعة مشاة والوحدات المساندة لها، السبت، كميناً عسكرياً استهدف تجمعاً لقوات الدعم السريع والفصائل المتحالفة معها في منطقة مغجة بولاية النيل الأزرق جنوب شرق السودان. (يني شفق)

وقد أسفر الكمين عن مقتل وإصابة عدد كبير من عناصرها، بحسب بيان صادر عن القوات المسلحة.

وأشار البيان إلى أن العملية أدت إلى تدمير معدات قتالية تابعة للمجموعات المسلحة، دون حصر الأعداد أو الأسلحة المدمرة.

معارك شمال كردفان: الجيش السوداني يستعيد منطقة الجمامة

تعد منطقة الجمامة مركزا تجاريا رئيسيا يربط بين مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان ومدينة الدبة بالولاية الشمالية، مما يجعل سيطرة الجيش عليها خطوة مهمة في استعادة الممرات الحيوية.

وظلت المنطقة تحت سيطرة قوات الدعم السريع لأكثر من ثلاث سنوات، حيث فرضت نفوذها على المناطق الغربية والشمالية الغربية المحيطة بمدينة سودري وطريق الصادرات الاستراتيجي.

يأتي هذا الانتصار بعد يوم واحد من إعلان الجيش سيطرته على 11 منطقة في شمال كردفان، ضمن أكبر تقدم يحققه منذ اندلاع الحرب.

وسبقه استعادة مدينة حمرة الوز بمحافظة جبرة الشيخ في السادس من سبتمبر الحالي.

ومنذ أواخر يوليو الماضي، فرض الجيش سيطرته على مناطق واسعة في الإقليم عقب استعادة مدينة بارا ومناطق جبرة الشيخ وأم سيالة، وتأمين الطريق القومي الرابط بين بارا وأم درمان غربي العاصمة.

يعد استعادة الجمامة فتحا جديدا أمام الجيش السوداني لتأمين المزيد من المناطق في شمال كردفان والضغط على خطوط إمداد قوات الدعم السريع في الإقليم.

معارك النيل الأزرق: الجيش يعلن تكبيد الدعم السريع خسائر فادحة

جاءت عملية استدراج قوات الدعم السريع بعد رصد استخباراتي دقيق لتحركاتها، مما مكن وحدات الجيش السوداني من استهدافها بضربة مركزة أربكت صفوفها، وفق ما جاء في التصريح الرسمي.

وأكد المصدر العسكري أن القوات لا تزال تسيطر على الموقف تماماً، وأنها فرضت سيطرتها الميدانية الكاملة على منطقة العمليات، في ظل استمرار التوتر في هذه الجبهة.(يني شفق)

وجاء إعلان الكمين بعد ساعات من عملية أخرى نفذها الجيش في نفس المنطقة، حيث أعلن، الجمعة، عن تدمير تسع مركبات قتالية تابعة للدعم السريع بكامل ذخيرتها وعتادها في هجوم استباقي جنوب منطقة الكيلي.

ويذكر أن هذه المواجهات تزامنت مع هجمات مماثلة شهدتها الولاية خلال هذا الأسبوع، حيث أعلن الجيش في الثالث عشر من سبتمبر إسقاط طائرة مسيرة لقوات الدعم السريع بمنطقة بلنق، كما استعاد السيطرة على جبل كدام الاستراتيجي.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الجيش تقدمه الميداني في مختلف محاور القتال.

المصدر: يني شفق + الأناضول

شارك المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top