أمريكا قلقة وتطالب بهدنة 90 يوما في السودان

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء تطورات الأوضاع في السودان، مطالبةً بهدنة إنسانية تمتد 90 يومًا للسماح بوصول المساعدات وحماية المدنيين.

أعربت واشنطن عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان، مجددةً دعوتها طرفي الصراع إلى الموافقة على هدنة إنسانية تستمر 90 يومًا، بما يضمن وصول المساعدات إلى المحتاجين دون عوائق.

وقال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، في منشور عبر منصة «إكس» يوم السبت، إن الولايات المتحدة تتفق مع برنامج الأغذية العالمي في مخاوفه بشأن الوضع الإنساني المتردي في السودان.

وجاءت تصريحات بولس عقب ما أورده كارل سكاي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، في 14 سبتمبر/أيلول، بعد زيارته السودان، حيث حذّر من تداعيات «الصراع الرهيب» على المدنيين، ومن الصعوبات التي تواجه عمليات إيصال المساعدات.

وأعلن بولس أن الولايات المتحدة قدمت 375 مليون دولار إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان وبرنامج الأغذية العالمي، بهدف دعم الجهود الرامية إلى إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة السكان.

وشدد المسؤول الأمريكي على أنه «لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع»، داعيًا طرفي النزاع مجددًا إلى قبول هدنة إنسانية لمدة 90 يومًا، تتيح إدخال المساعدات الإنسانية وتوزيعها دون قيود.

وتكرر واشنطن منذ فترة دعوتها إلى هدنة إنسانية في السودان، في وقت تستمر فيه المعارك وتتفاقم تداعياتها على المدنيين والنازحين.

وشمل رد حكومة السودان كشرط لقبول الهدنة، تفاصيل مقترح انسحاب قوات الدعم السريع من المدن وتجميعها في مواقع محددة عبر 3 مراحل:

  • المرحلة الأولى: تنفذ خلال 30 يوما وتشمل الانسحاب من إقليم النيل الأزرق وولاية شمال كردفان وشمال ووسط وغرب دارفور.
  • المرحلة الثانية: تبدأ خلال 30 يوما من اكتمال الفترة الأولى، وذلك بانسحاب الدعم السريع من مدن ولايتي غرب كردفان وجنوب دارفور.
  • المرحلة الثالثة: تبدأ خلال 30 يوما من تنفيذ الثانية وتشمل الانسحاب من ولايتي شرق وجنوب كردفان، وتم تحديد مكان التجمع في كاودا معقل “الحركة الشعبية- شمال” بقيادة عبد العزيز الحلو المتحالفة مع الدعم السريع.

المصدر: يني شفق + الجزيرة نت

شارك المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top