واشنطن وموسكو تسعى لتفكيك الاتحاد الأوروبي
أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، أن كلًا من الولايات المتحدة والصين وروسيا تسعى لتفكيك الاتحاد.
وأشارت كالاس في كلمتها خلال مؤتمر في إستونيا، إلى أن هذه القوى الكبرى ترى في وحدة أوروبا تهديدًا لمصالحها وتسعى لإضعافه عبر التفريق والتجزئة.
ولفتت إلى أن بقاء أوروبا موحدة يشكل خط الدفاع الأول لعدم تفتيت قوتها الجيوسياسية والاقتصادية.
وأوضحت كالاس أن القوى الكبرى تفضل التعامل مع دول أصغر مقارنة بالتفاوض مع قوى متكافئة.
لذلك تقوم بتعزيز العلاقات الثنائية على حساب المؤسسات الجماعية.
وحذرت من أن سياسة التفريق تنجح حين تُقنع بعض الدول الأعضاء بأن العلاقات الثنائية أفضل مقابل العداء للاتحاد الأوروبي.
وتطرقت إلى الهجمات على محطات الطاقة والبنية التحتية المدنية في إيران، وأنها لم تحل مشكلة فتح مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن المضيق يشكل نقطة ضغط تستخدمها طهران للحفاظ على سيطرتها على إمدادات الطاقة العالمية.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يدعم الحل الدبلوماسي بشأن الأزمة، لكنه لا يمتلك قوة تأثير على أطراف المفاوضات.
وقد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير الماضي، أسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص بحسب طهران.
وقامت إيران باستهداف مواقع أمريكية في عدة دول عربية.
وتفرض واشنطن منذ 13 أبريل الماضي حصارًا بحريا على الموانئ الإيرانية بما فيها الواقعة على مضيق هرمز لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت طهران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق مسبق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل.
وتشير التقديرات إلى أن استمرار الحرب رفع أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميًا، في ظل عدم التوصل لاتفاق ينهي الصراع.
المصدر: يني شفق


