تبادل الهجمات بالطائرات المسيّرة بين روسيا وأوكرانيا، مع استهداف مواقع عسكرية ومنشآت حيوية، وسط مخاوف من تصاعد التوتر واتساع نطاق الحرب.
اندلع حريق، الجمعة، في منشأة تابعة لمنصة “أوزون” بمدينة ساراتوف جنوب شرق روسيا، نتيجة هجوم بطائرات مسيّرة. وما زالت فرق الإطفاء تعمل لاحتواء النيران.
وقد أعلن حاكم مقاطعة تولا دميتري ميلياييف، عبر “تلجرام”، مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين جراء هجوم بطائرات مسيّرة استهدف المنطقة.
كما أعلنت وزارة الدفاع عن إسقاط 777 طائرة مسيّرة أوكرانية (يني شفق) منذ مساء الخميس اعترضتها الدفاعات الجوية فوق البحر الأسود وبحر قزوين، مؤكدةً إحباط الهجوم الجوي.
وقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، استمرار هجمات الجيش الروسي ضد الموانئ والسفن والمنشآت العسكرية واللوجستية في أوكرانيا.
وجاء في بيان للوزارة أن العمليات تستهدف مرافق الصناعات العسكرية والمراكز اللوجستية في عدة مناطق، بما في ذلك ميناء ميكولايف الاستراتيجي.
كما أشارت التقارير إلى استهداف منشأة في كييف تُستخدم لإنتاج الطائرات المسيّرة والزوارق البحرية غير المأهولة.
وفي محافظة ميكولايف، أفاد البيان باستهداف 3 موانئ شحن ومحطات لتخزين الوقود والمعدات العسكرية، بالإضافة إلى 5 مراكز لوجستية وخزانات وقود ومحطة تحويل كهربائية تخدم الميناء.
كما تم استهداف سفناً متجهة إلى ميناء أوديسا ومنشآت لوجستية في معبر “ستاروكازاتشي” الحدودي مع مولدوفا.
وأوضح البيان أن الضربات نُفذت براً وجواً باستخدام أسلحة عالية الدقة وطائرات مسيرة استطلاعية وهجومية.
ومنذ 24 فبراير 2022 أصبحت الهجمات والهجمات المضادة متبادلة بين روسيا وأوكرانيا لرفض روسيا انضمام أوكرانيا لأي حلف عسكري معاد لروسيا، وتعتبر أوكرانيا ذلك تدخلا في شئونها الداخلية.
المصدر: يني شفق + الأناضول

