أهم الأخبار والتطورات المحلية والعالمية لهذا الأسبوع في تغطية شاملة ومختصرة من 5KARAT24 NEWS.
تركيا تستعد لبدء تصنيع القمر الصناعي «توركسات 7A» قبل نهاية 2026
تستهدف تركيا بدء أعمال تصنيع القمر الصناعي «توركسات 7A» قبل نهاية عام 2026، في خطوة جديدة لتعزيز قدراتها الوطنية في مجال الاتصالات والفضاء.
جاء ذلك في تصريح لوزير النقل التركي خلال فعاليات مهرجان “تكنوفيست جنوب شرق تركيا” الذي أقيم في ولاية شانلي أورفا.
وأشار إلى أن أقمار «توركسات» توفر خدماتها لنحو 5.5 مليارات شخص حول العالم، مؤكداً أن الاستثمارات في قطاع الأقمار الصناعية تستعيد تكلفتها وتحقق عوائدها خلال سنوات قليلة.
وقد استضافت ولاية أنطاليا جنوب تركيا أعمال الدورة الـ77 من المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية (IAC 2026)، وذلك خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 9 أكتوبر الجاري.
وأكدت تركيا مشاركتها في المؤتمر بهدف الاستفادة من الخبرات والمعارف الدولية في مجالَي تشغيل الأقمار الصناعية والاتصالات الفضائية.
أسلحة كهرومغناطيسية أميركية في إيران وفنزويلا
أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الأربعاء، بأن الجيش الأميركي استخدم خلال عملياته في فنزويلا وإيران أسلحة وتقنيات كهرومغناطيسية، من بينها أنظمة مخصصة للتشويش على الأقمار الاصطناعية التابعة للجهات المعادية وتعطيل اتصالاتها.
وأضافت الصحيفة أن هذه الأنظمة تُستخدم أيضاً لرصد التهديدات التي قد تستهدف القوات الأميركية وتحديد مواقعها.
تُعد منظومة «ميدولاندز» نظاماً هجومياً مخصصاً للتشويش على الأقمار الاصطناعية المعادية وتعطيل الاتصالات التي تعتمد عليها. وتؤدي هذه الأقمار أدواراً مهمة في مجالات المراقبة والاتصالات والملاحة، ما يجعلها جزءاً محورياً من العمليات العسكرية الحديثة.
وتعمل «ميدولاندز» عادةً بالتزامن مع منظومة دفاعية تُعرف باسم «باونتي هانتر»، تتولى مسح الطيف الكهرومغناطيسي لرصد التهديدات المحتملة التي قد تواجه القوات الأميركية، فضلاً عن المساعدة في تحديد مواقع مصادرها.
الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بتوظيف شبكات الاتصالات لأغراض عسكرية
أعاد بيان صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في الحكومة اليمنية، الثلاثاء، قضية السيطرة على شبكات الاتصالات إلى صدارة المشهد، بعدما اتهم جماعة أنصار الله «الحوثيين» باستخدام البنية التحتية المدنية في أنشطة عسكرية واستخبارية، من بينها المراقبة وجمع المعلومات وتشغيل الطائرات المسيّرة وإطلاق المقذوفات.
وحذّرت الوزارة المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة من مخاطر المراقبة والتجسس عبر الشبكات التي تديرها، كما دعت العاملين في قطاع الاتصالات بالعاصمة صنعاء إلى رفض أي توجيهات تهدف إلى استخدام الشبكات المدنية في العمليات العسكرية أو أعمال التجسس أو الإضرار بالسكان.
كما أفاد موقع «سبتمبر نت» التابع للقوات الحكومية، نقلاً عن مشاركين في ندوة عُقدت بمدينة مأرب في وقت سابق، بأن السيطرة على قطاع الاتصالات تتيح للجماعة استخدامه في مراقبة المستخدمين وتمويل أنشطتها العسكرية.
ووفقاً للموقع، قدّر خبير الاتصالات محمد المحيميد الإيرادات الناتجة عن الضرائب والزكاة المفروضة على ثلاث شركات اتصالات يمنية بنحو 305.3 مليارات ريال خلال خمس سنوات.
قال الصحفي اليمني عبد الباسط الشاجع إن تدهور الإنترنت وسيطرة الحوثيين على قطاع الاتصالات ساهما في قطع الخدمات، ومراقبة الاتصالات، وحجب المواقع، وتقييد منصات التواصل الاجتماعي.
المصدر: الجزيرة نت + وكالة الأناضول + سكاي نيوز

